Chapter
باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا
4 entries
-
٢٬٦٨٨ · ٢٣
حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟» قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله لا تطيقه - أو لا تستطيعه - أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " قال: فدعا الله له، فشفاه.
-
in-book
٢٣
حدثناه عاصم بن النضر التيمي، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، بهذا الإسناد، إلى قوله: «وقنا عذاب النار» ولم يذكر الزيادة.
-
٢٬٦٨٨ · ٢٤
وحدثني زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ. بمعنى حديث حميد، غير أنه قال: «لا طاقة لك بعذاب الله» ولم يذكر: فدعا الله له، فشفاه،
-
in-book
٢٤
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، بهذا الحديث
References and details are on the sources page.