Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

46

Chapter

باب: إذا عرض بامرأته وشكت في ولده وأراد الانتفاء منه

3 entries

  1. ٣٬٤٧٨

    أخبرنا إسحق بن إبراهيم، قال: أنبأنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة: أن رجلا من بني فزارة أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «فهل فيها من أورق؟» قال: إن فيها لورقا، قال: «فأنى ترى أتى ذلك؟» قال: عسى أن يكون نزعه عرق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهذا عسى أن يكون نزعه عرق»

  2. ٣٬٤٧٩

    أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل من بني فزارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن امرأتي ولدت غلاما أسود وهو يريد الانتفاء منه، فقال: «هل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «ما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «هل فيها من أورق؟» قال: فيها ذود ورق، قال: «فما ذاك ترى؟» قال: لعله أن يكون نزعها عرق، قال: «فلعل هذا أن يكون نزعه عرق». قال: فلم يرخص له في الانتفاء منه

  3. ٣٬٤٨٠

    أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة، قال: حدثنا أبو حيوة حمصي، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رجل، فقال: يا رسول الله، إني ولد لي غلام أسود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنى كان ذلك؟» قال: ما أدري، قال: «فهل لك من إبل؟» قال: نعم، قال: «فما ألوانها؟» قال: حمر، قال: «فهل فيها جمل أورق؟» قال: فيها إبل ورق، قال: «فأنى كان ذلك» قال: ما أدري يا رسول الله، إلا أن يكون نزعه عرق، قال: «وهذا لعله نزعه عرق»، فمن أجله قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذا لا يجوز لرجل أن ينتفي من ولد ولد على فراشه، إلا أن يزعم أنه رأى فاحشة

References and details are on the sources page.