There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
من شهر سيفه ثم وضعه في الناس
7 entries
-
٤٬٠٩٧
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا الفضل بن موسى قال: حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من شهر سيفه ثم وضعه فدمه هدر»
-
٤٬٠٩٨
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا عبد الرزاق بهذا الإسناد مثله، ولم يرفعه
-
٤٬٠٩٩
أخبرنا أبو داود قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن الزبير قال: «من رفع السلاح ثم وضعه فدمه هدر»
-
٤٬١٠٠
أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أنبأنا ابن وهب قال: أخبرني مالك، وعبد الله بن عمر، وأسامة بن زيد، ويونس بن يزيد، أن نافعا، أخبرهم، عن عبد الله بن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا»
-
٤٬١٠١
أخبرنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أنبأنا الثوري، عن أبيه، عن ابن أبي نعم، عن أبي سعيد الخدري قال: بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظلي، ثم أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، ثم أحد بني كلاب، وبين زيد الخيل الطائي، ثم أحد بني نبهان قال: فغضبت قريش والأنصار وقالوا: يعطي صناديد أهل نجد، ويدعنا، فقال: «إنما أتألفهم» فأقبل رجل غائر العينين، ناتئ الوجنتين، كث اللحية، محلوق الرأس، فقال: يا محمد، اتق الله، قال: «من يطع الله إذا عصيته، أيأمنني على أهل الأرض، ولا تأمنوني» فسأل رجل من القوم، قتله فمنعه، فلما ولى، قال: «إن من ضئضئ هذا قوما يخرجون يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد»
-
٤٬١٠٢
أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن سويد بن غفلة، عن علي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة»
-
٤٬١٠٣
أخبرنا محمد بن معمر البصري الحراني قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب، قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الخوارج؟ فقال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئا، فقام رجل من ورائه فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا وقال: «والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني»، ثم قال: «يخرج في آخر الزمان قوم كأن هذا منهم، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم، هم شر الخلق، والخليقة» قال أبو عبد الرحمن رحمه الله: " شريك بن شهاب ليس بذلك المشهور
References and details are on the sources page.