There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب فضل الغني الشاكر وهو من أخذ المال من وجه وصرفه في وجوهه المأمور بها
4 entries
-
athar
قال الله تعالى: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى} [الليل:5-7] وقال تعالى: {وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى ومالأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى} [الليل:17-21] وقال تعالى: {إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير} [البقرة:271] وقال تعالى: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم} [آل عمران:92] . والآيات في فضل الإنفاق في الطاعات كثيرة معلومة.
-
٥٧١
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق. ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها" متفق عليه وتقدم شرحه قريبا.
-
٥٧٢
وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار. ورجل آتاه الله مالا. فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار" متفق عليه. "الآناء"الساعات.
-
٥٧٣
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا: ذهب أهل الدثور بالدرجات العلى. والنعيم المقيم. فقال:"وما ذاك؟ "فقالوا: يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم. ويتصدقون ولا نتصدق، ويعتقون ولا نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ "قالوا: بلى يا رسول الله، قال:"تسبحون، وتحمدون وتكبرون، دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة"فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء" متفق عليه، وهذا لفظ رواية مسلم. "الدثور": الأموال الكثيرة، والله أعلم.
References and details are on the sources page.