There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب تحريم الرياء
6 entries
-
athar
قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء} [البينة: 5] . وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس} [البقرة: 264] . وقال تعالى: {يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا} [النساء: 142] .
-
١٬٦١٦
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معى غيرى، تركته وشركه" رواه مسلم.
-
١٬٦١٧
وعنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد، فأتى به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت: قال كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال جريء، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقى في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتى به، فعرفه نعمه فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارىء، فقد قيل، ثم أمر، فسحب على وجهه حتى ألقى في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال، فأتى به فعرفه نعمه، فعرفها. قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك. قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقى في النار" رواه مسلم. "جريء"بفتح الجيم وكسر الراء وبالمد أي: شجاع حاذق.
-
١٬٦١٨
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن ناسا قالوا له: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري.
-
١٬٦١٩
وعن جندب بن عبد الله بن سفيان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من سمع سمع الله به، ومن يرائي يرائي الله به" متفق عليه. ورواه مسلم أيضا من رواية ابن عباس رضي الله عنهما. "سمع"بتشديد الميم، ومعناه: أظهر عمله للناس رياء"سمع الله به"أي: فضحه يوم القيامة، ومعنى:"من راءى"أي: من أظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم"راءى الله به"أي: أظهر سريرته على رؤوس الخلائق.
-
١٬٦٢٠
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يجد عرف الجنة يوم القيامة" يعنى: ريحها. رواه أبو داود بإسناد صحيح. والأحاديث في الباب كثيرة مشهورة.
References and details are on the sources page.