Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

  1. ٣٬١٦٤

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره» : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة»

  2. ٣٬١٦٥

    حدثنا مجاهد بن موسى البغدادي، والفضل بن سهل الأعرج، وغير واحد قالوا: حدثنا عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قال: حدثنا ليث بن سعد، عن مالك بن أنس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أن رجلا قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي مملوكين يكذبونني ويخونونني ويعصونني، وأشتمهم وأضربهم فكيف أنا منهم؟ قال: «يحسب ما خانوك وعصوك وكذبوك وعقابك إياهم، فإن كان عقابك إياهم بقدر ذنوبهم كان كفافا، لا لك ولا عليك، وإن كان عقابك إياهم دون ذنوبهم كان فضلا لك، وإن كان عقابك إياهم فوق ذنوبهم اقتص لهم منك الفضل» . قال: فتنحى الرجل فجعل يبكي ويهتف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما تقرأ كتاب الله {ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال} [الأنبياء: ٤٧] الآية " . فقال الرجل: والله يا رسول الله ما أجد لي ولهم شيئا خيرا من مفارقتهم، أشهدك أنهم أحرار كلهم: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن غزوان» وقد روى أحمد بن حنبل، عن عبد الرحمن بن غزوان، هذا الحديث

  3. ٣٬١٦٦

    حدثنا سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لم يكذب إبراهيم في شيء قط إلا في ثلاث: قوله: {إني سقيم} [الصافات: ٨٩] ولم يكن سقيما، وقوله: لسارة أختي، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} [الأنبياء: ٦٣] " . هذا حديث حسن صحيح

  4. ٣٬١٦٧

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع، ووهب بن جرير، وأبو داود، قالوا: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالموعظة فقال: «يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله عراة غرلا» ، ثم قرأ {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا} [الأنبياء: ١٠٤] إلى آخر الآية. قال: " أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيؤتى برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم} [المائدة: ١١٨] إلى آخر الآية، فيقال: هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، نحوه. «هذا حديث حسن صحيح» . ورواه سفيان الثوري، عن المغيرة بن النعمان، نحوه.: «كأنه تأوله على أهل الردة»

References and details are on the sources page.