Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

  1. ٣٬٢٥٤

    حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الملك بن إبراهيم الجدي قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، ومنصور، سمعا أبا الضحى، يحدث عن مسروق، قال: جاء رجل إلى عبد الله، فقال: إن قاصا يقص يقول: إنه يخرج من الأرض الدخان فيأخذ بمسامع الكفار ويأخذ المؤمن كهيئة الزكام، قال: فغضب وكان متكئا فجلس ثم قال: إذا سئل أحدكم عما يعلم فليقل به - قال منصور: فليخبر به - وإذا سئل عما لا يعلم فليقل الله أعلم، فإن من علم الرجل إذا سئل عما لا يعلم أن يقول: الله أعلم، فإن الله تعالى قال لنبيه {قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين} [ص: ٨٦] إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى قريشا استعصوا عليه قال: «اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف، فأخذتهم سنة فأحصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة» - وقال أحدهما: العظام - قال: " وجعل يخرج من الأرض كهيئة الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: إن قومك قد هلكوا فادع الله لهم " قال: " فهذا لقوله {يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب أليم} [الدخان: ١١] " قال منصور: " هذا لقوله: {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} [الدخان: ١٢] فهل يكشف عذاب الآخرة؟ قال: مضى البطشة، واللزام، والدخان " وقال أحدهما: القمر، وقال الآخر: الروم ". واللزام يعني يوم بدر. وهذا حديث حسن صحيح

  2. ٣٬٢٥٥

    حدثنا الحسين بن حريث قال: حدثنا وكيع، عن موسى بن عبيدة، عن يزيد بن أبان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مؤمن إلا وله بابان، باب يصعد منه عمله، وباب ينزل منه رزقه، فإذا مات بكيا عليه» ، فذلك قوله عز وجل {فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين} [الدخان: ٢٩] : «هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من هذا الوجه، وموسى بن عبيدة، ويزيد بن أبان الرقاشي يضعفان في الحديث»

References and details are on the sources page.