Skip to content
  1. ٣٬٣١٢

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: كنت مع عمي فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول، يقول لأصحابه: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] و {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: ٨] فذكرت ذلك لعمي، فذكر ذلك عمي للنبي صلى الله عليه وسلم، فدعاني النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقه، فأصابني شيء لم يصبني شيء قط مثله، فجلست في البيت، فقال عمي: ما أردت إلا أن كذبك رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقتك، فأنزل الله تعالى {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: ١] فبعث إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأها، ثم قال: «إن الله قد صدقك» : «هذا حديث حسن صحيح»

  2. ٣٬٣١٣

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي سعيد الأزدي قال: حدثنا زيد بن أرقم، قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان معنا أناس من الأعراب فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقونا إليه، فسبق أعرابي أصحابه، فيسبق الأعرابي فيملأ الحوض ويجعل حوله حجارة ويجعل النطع عليه حتى يجيء أصحابه. قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع قباض الماء، فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه، فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: {لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] - يعني الأعراب - وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام، فقال عبد الله: إذا انفضوا من عند محمد فأتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: لئن رجعتم إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال زيد: وأنا ردف رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسمعت عبد الله بن أبي، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم «فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم» فحلف وجحد، قال: «فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني» ، قال: فجاء عمي إلي، فقال: ما أردت إلا أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك والمسلمون. قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد. قال: «فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر قد خفقت برأسي من الهم، إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا» ، ثم إن أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: «ما قال لي شيئا، إلا أنه عرك أذني وضحك في وجهي» . فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر «فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين» : «هذا حديث حسن»

  3. ٣٬٣١٤

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا ابن أبي عدي قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم بن عتيبة، قال: سمعت محمد بن كعب القرظي، منذ أربعين سنة يحدث عن زيد بن أرقم، أن عبد الله بن أبي، قال في غزوة تبوك: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: ٨] قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فحلف ما قاله، فلامني قومي وقالوا: ما أردت إلى هذه، فأتيت البيت ونمت كئيبا حزينا، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم أو أتيته، فقال: «إن الله قد صدقك» قال: فنزلت هذه الآية: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: ٧] : «هذا حديث حسن صحيح»

  4. ٣٬٣١٥

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، سمع جابر بن عبد الله يقول: كنا في غزاة - قال سفيان: يرون أنها غزوة بني المصطلق فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار، فقال المهاجري: يا للمهاجرين وقال الأنصاري: يا للأنصار، فسمع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما بال دعوى الجاهلية؟» قالوا: رجل من المهاجرين كسع رجلا من الأنصار، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوها فإنها منتنة» ، فسمع ذلك عبد الله بن أبي ابن سلول، فقال: أوقد فعلوها؟ والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أضرب عنق هذا المنافق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه» وقال غير عمرو، فقال: له ابنه عبد الله بن عبد الله: والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز، ففعل: «هذا حديث حسن صحيح»

  5. ٣٬٣١٦

    حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا جعفر بن عون قال: أخبرنا أبو جناب الكلبي، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس قال: «من كان له مال يبلغه حج بيت ربه، أو يجب عليه فيه زكاة، فلم يفعل، يسأل الرجعة عند الموت» ، فقال رجل: يا ابن عباس، اتق الله، فإنما يسأل الرجعة الكفار؟ فقال: سأتلو عليك بذلك قرآنا: {يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق} - إلى قوله - {والله خبير بما تعملون} [المنافقون: ١١] قال: «فما يوجب الزكاة؟» قال: إذا بلغ المال مائتين فصاعدا. قال: «فما يوجب الحج؟» قال: الزاد والبعير حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن يحيى بن أبي حية، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه. هكذا روى سفيان بن عيينة، وغير واحد هذا الحديث عن أبي جناب، عن الضحاك، عن ابن عباس، قوله، ولم يرفعه، " وهذا أصح من رواية عبد الرزاق، وأبو جناب القصاب، اسمه: يحيى بن أبي حية وليس هو بالقوي في الحديث "

References and details are on the sources page.