Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

16

Chapter

باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه

3 entries

  1. ٣٬٣٩٤

    حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي إسحاق الهمداني، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: " ألا أعلمك كلمات تقولها إذا أويت إلى فراشك، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا، تقول: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، رغبة ورهبة إليك، وألجأت ظهري إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت " قال البراء: فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: فطعن بيده في صدري، ثم قال: «وبنبيك الذي أرسلت» . هذا حديث حسن صحيح غريب، قد روي من غير وجه عن البراء. ورواه منصور بن المعتمر، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، إلا أنه قال: «إذا أويت إلى فراشك وأنت على وضوء» . وفي الباب عن رافع بن خديج

  2. ٣٬٣٩٥

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، ابن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا اضطجع أحدكم على جنبه الأيمن ثم قال: اللهم أسلمت نفسي إليك، ووجهت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك، لا ملجأ منك إلا إليك، أومن بكتابك وبرسولك، فإن مات من ليلته دخل الجنة " : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث رافع بن خديج»

  3. ٣٬٣٩٦

    حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» : «هذا حديث حسن صحيح غريب»

References and details are on the sources page.