Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

2

Chapter

باب الصيد

5 entries

  1. ٣٩٢

    عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال ((أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله , إنا بأرض قوم أهل كتاب، أفنأكل في آنيتهم؟ وفي أرض صيد , أصيد بقوسي وبكلبي الذي ليس بمعلم , وبكلبي المعلم. فما يصلح لي؟ قال: أما ما ذكرت - يعني من آنية أهل الكتاب -: فإن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها , وإن لم تجدوا فاغسلوها , وكلوا فيها. وما صدت بقوسك , فذكرت اسم الله عليه فكل , وما صدت بكلبك المعلم , فذكرت اسم الله عليه فكل , وما صدت بكلبك غير المعلم فأدركت ذكاته فكل)) . بقوسي: آلة رمي قديمة معروفة. كلبي المعلم: المدرب.

  2. ٣٩٣

    عن همام بن الحارث عن عدي بن حاتم قال: ((قلت: يا رسول الله , إني أرسل الكلاب المعلمة , فيمسكن علي , وأذكر اسم الله؟ فقال: إذا أرسلت كلبك المعلم وذكرت اسم الله , فكل ما أمسك عليك. قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن , ما لم يشركها كلب ليس منها. قلت: فإني أرمي بالمعراض الصيد , فأصيب؟ فقال: إذا رميت بالمعراض فخزق , فكله وإن أصابه بعرضه فلا تأكله)) .

  3. ٣٩٤

    وحديث الشعبي عن عدي نحوه , وفيه: ((إلا أن يأكل الكلب , فإن أكل فلا تأكل , فإني أخاف أن يكون إنما أمسك على نفسه. وإن خالطها كلاب من غيرها فلا تأكل، فإنما سميت على كلبك , ولم تسم على غيره)) . وفيه ((إذا أرسلت كلبك المكلب فاذكر اسم الله عليه، فإن أمسك عليك فأدركته حيا فاذبحه , وإن أدركته قد قتل ولم يأكل منه فكله، فإن أخذ الكلب ذكاته)) . وفيه أيضا ((إذا رميت بسهمك فاذكر اسم الله عليه)) وفيه ((وإن غاب عنك يوما أو يومين)) . وفي رواية ((اليومين والثلاثة فلم تجد فيه إلا أثر سهمك فكل إن شئت , فإن وجدته غريقا في الماء فلا تأكل، فإنك لا تدري: الماء قتله , أو سهمك؟)) . المعراض: عصا رأسها محنية. فخرق: نفذ في الشيء المرمي به. المكلب: المدرب.

  4. ٣٩٥

    عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ((من اقتنى كلبا - إلا كلب صيد , أو ماشية - فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان)) . قال سالم: وكان أبو هريرة يقول: ((أو كلب حرث)) ، وكان صاحب حرث.

  5. ٣٩٦

    عن رافع بن خديج - رضي الله عنه - قال: ((كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي الحليفة من تهامة , فأصاب الناس جوع فأصابوا إبلا وغنما، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - في أخريات القوم، فعجلوا وذبحوا ونصبوا القدور فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالقدور فأكفئت , ثم قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير , فند منها بعير فطلبوه فأعياهم , وكان في القوم خيل يسيرة فأهوى رجل منهم بسهم , فحبسه الله. فقال: إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش، فما ند عليكم منها فاصنعوا به هكذا، قلت: يا رسول الله , إنا لاقو العدو غدا , وليس معنا مدى. أفنذبح بالقصب؟ قال: ما أنهر الدم , وذكر اسم الله عليه , فكلوه , ليس السن والظفر , وسأحدثكم عن ذلك , أما السن: فعظم , وأما الظفر: فمدى الحبشة)) . ند: هرب. أعياهم: أعجزهم. أوابد: جمع «آبدة» وهي الغريبة المتوحشة، أي أن لها توحشا ونفورا. أنهر الدم: أساله وأجراه. فمدى الحبشة: جمع «مدية» وهي السكين.

References and details are on the sources page.