There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب الإمامة
7 entries
-
٧٩
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار , أو يجعل صورته صورة حمار؟)) .
-
٨٠
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به. فلا تختلفوا عليه. فإذا كبر فكبروا , وإذا ركع فاركعوا. وإذا قال: سمع الله لمن حمده , فقولوا: ربنا ولك الحمد. وإذا سجد فاسجدوا. وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)) .
-
٨١
وما في معناه من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: ((صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيته وهو شاك , صلى جالسا , وصلى وراءه قوم قياما , فأشار إليهم: أن اجلسوا لما انصرف قال إنما جعل الإمام ليؤتم به , فإذا ركع فاركعوا , وإذا رفع فارفعوا , وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا لك الحمد , وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)) .
-
٨٢
عن عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري - رضي الله عنه - قال: حدثني البراء - وهو غير كذوب - قال: ((كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قال: سمع الله لمن حمده: لم يحن أحد منا ظهره حتى يقع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساجدا , ثم نقع سجودا بعده)) .
-
٨٣
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا أمن الإمام فأمنوا , فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة: غفر له ما تقدم من ذنبه)) .
-
٨٤
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم وذا الحاجة , وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ما شاء)) . السقيم: المريض.
-
٨٥
وما في معناه من حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - قال: ((جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لأتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان , مما يطيل بنا , قال: فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غضب في موعظة قط أشد مما غضب يومئذ , فقال: يا أيها الناس , إن منكم منفرين , فأيكم أم الناس فليوجز , فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة)) .
References and details are on the sources page.