Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

1

Chapter

Untitled chapter in the source

7 entries

  1. ١٨٤

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تقدموا رمضان بصوم يوم , أو يومين إلا رجلا كان يصوم صوما فليصمه)) . لاتقدموا: أصله لاتتقدموا.

  2. ١٨٥

    عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إذا رأيتموه فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا له)) . غم: حال بينكم وبين رؤيته شيء كغيم وقتر. فاقدروا له: أي أكملوا عدة شعبان ثلاثين يوما.

  3. ١٨٦

    عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ((تسحروا فإن في السحور بركة)) . السحور: بفتح السين، مايتسحر به. وبضمها، الفعل. والبركة تشمل الوقت ومايتسحر به من مأكول ومشروب.

  4. ١٨٧

    عن أنس بن مالك عن زيد بن ثابت رضي الله عنهما قال: ((تسحرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ثم قام إلى الصلاة. قال أنس: قلت لزيد: كم كان بين الأذان والسحور؟ قال: قدر خمسين آية)) .

  5. ١٨٨

    عن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما: ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم)) .

  6. ١٨٩

    عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من نسي وهو صائم. فأكل أو شرب , فليتم صومه. فإنما أطعمه الله وسقاه)) .

  7. ١٩٠

    عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه رجل. فقال: يا رسول الله , هلكت. قال: ما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي , وأنا صائم - وفي رواية: أصبت أهلي في رمضان - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا. قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا. قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم - فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فيه تمر - والعرق: المكتل - قال: أين السائل؟ قال: أنا. قال: خذ هذا , فتصدق به. فقال الرجل: على أفقر مني: يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي. فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه. ثم قال: أطعمه أهلك)) . وقعت على امرأتي: أي جامعتها. عرق: هو المكتل، ويصنع من سعف النخيل، ويسع (15) خمسة عشر صاعا. لابتيها: تثنية «لابة» وهي الأرض التي تعلوها حجارة سود، والحرتان هما الجبلان، يريد أن المدينة تقع بين حرتين شرقية وغربية.

References and details are on the sources page.