There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
باب الشروط في البيع
3 entries
-
٢٧٧
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((جاءتني بريرة: فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق , في كل عام أوقية. فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أعدها لهم , وولاؤك لي فعلت. فذهبت بريرة إلى أهلها , فقالت: لهم. فأبوا عليها. فجاءت من عندهم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس. فقالت: إني عرضت ذلك على أهلي , فأبوا إلا أن يكون لهم الولاء. فأخبرت عائشة النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال: خذيها واشترطي لهم الولاء. فإنما الولاء لمن أعتق. ففعلت عائشة. ثم قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الناس , فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال: أما بعد. فما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب الله؟ كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وإن كان مائة شرط. قضاء الله أحق. وشرط الله أوثق. وإنما الولاء لمن أعتق)) . كاتبت أهلي: اشتريت نفسي من أسيادي. وولاؤك لي: الولاء هو النصرة لكن خص في الشرع بالعتق الذي هو تحرير الرقبة وتخليصها من الرق، ويحصل بالولاء التوارث والتناصر والتقارب.
-
٢٧٨
عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ((أنه كان يسير على جمل فأعيا , فأراد أن يسيبه. فلحقني النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا لي , وضربه. فسار سيرا لم يسر مثله. ثم قال: بعنيه بوقية. قلت: لا. ثم قال: بعنيه. فبعته بأوقية. واستثنيت حملانه إلى أهلي. فلما بلغت: أتيته بالجمل. فنقدني ثمنه. ثم رجعت. فأرسل في إثري. فقال: أتراني ماكستك لآخذ جملك؟ خذ جملك ودراهمك. فهو لك)) أعيا: تعب. يسيبه: يطلقه على وجهه. حملانه إلى أهلي: أي حملي إلى أهلي. أتراني: أتظنني. ماكستك: المماكسة المكالمة لطلب النقص في الثمن.
-
٢٧٩
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: ((نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد. ولا تناجشوا ولا يبع الرجل على بيع أخيه. ولا يخطب على خطبته. ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتكفئ ما في صحفتها))
References and details are on the sources page.