تخطَّ إلى المحتوى

﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكْرِىٓ﴾

﴿عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ · ﴿وَهُمْ كُسَالَىٰ﴾

ألفاظٌ وصف بها القرآنُ صلاةً تُؤدَّى وفيها ما فيها. <b>ولا يجمعها جذرُ «صلو»</b>: الرسمُ يكتبها بالألف ﴿صَلَاتِهِمْ﴾، فتُطلب بلفظها هي.

﴿عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ · ﴿وَهُمْ كُسَالَىٰ﴾

ألفاظٌ وصف بها القرآنُ صلاةً تُؤدَّى وفيها ما فيها. ولا يجمعها جذرُ «صلو»: الرسمُ يكتبها بالألف ﴿صَلَاتِهِمْ﴾، فتُطلب بلفظها هي.

جُمعت بـ: عن صلاتهم ساهون · كسالي · يراءون · لا تقربوا الصلوه

﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَقْرَبُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنتُمْ سُكَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا۟ مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِى سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا۟ ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰٓ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَآءَ أَحَدٌۭ مِّنكُم مِّنَ ٱلْغَآئِطِ أَوْ لَٰمَسْتُمُ ٱلنِّسَآءَ فَلَمْ تَجِدُوا۟ مَآءًۭ فَتَيَمَّمُوا۟ صَعِيدًۭا طَيِّبًۭا فَٱمْسَحُوا۟ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾

النساء · ٤٣

التفسير الميسر

يا أيها الذين صدَّقوا بالله ورسوله وعملوا بشرعه، لا تقربوا الصلاة ولا تقوموا إليها حال السكر حتى تميزوا وتعلموا ما تقولون، وقد كان هذا قبل التحريم القاطع للخمر في كل حال، ولا تقربوا الصلاة في حال الجنابة، ولا تقربوا مواضعها وهي المساجد، إلا من كان منكم مجتازًا من باب إلى باب، حتى تتطهروا. وإن كنتم في حال مرض لا تقدرون معه على استعمال الماء، أو حال سفر، أو جاء أحد منكم من الغائط، أو جامعتم النساء، فلم تجدوا ماء للطهارة فاقصدوا ترابًا طاهرًا، فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه. إن الله تعالى كان عفوًّا عنكم، غفورًا لكم.

﴿إِنَّ ٱلْمُنَٰفِقِينَ يُخَٰدِعُونَ ٱللَّهَ وَهُوَ خَٰدِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوٓا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ يُرَآءُونَ ٱلنَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ إِلَّا قَلِيلًۭا﴾

النساء · ١٤٢

التفسير الميسر

إنَّ طريقة هؤلاء المنافقين مخادعة الله تعالى، بما يظهرونه من الإيمان وما يبطنونه من الكفر، ظنًّا أنه يخفى على الله، والحال أن الله خادعهم ومجازيهم بمثل عملهم، وإذا قام هؤلاء المنافقون لأداء الصلاة، قاموا إليها في فتور، يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة، ولا يذكرون الله تعالى إلا ذكرًا قليلا.

﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَٰتُهُمْ إِلَّآ أَنَّهُمْ كَفَرُوا۟ بِٱللَّهِ وَبِرَسُولِهِۦ وَلَا يَأْتُونَ ٱلصَّلَوٰةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَٰرِهُونَ﴾

التوبة · ٥٤

التفسير الميسر

وسبب عدم قَبول نفقاتهم أنهم أضمروا الكفر بالله عز وجل وتكذيب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا يأتون الصلاة إلا وهم متثاقلون، ولا ينفقون الأموال إلا وهم كارهون، فهم لا يرجون ثواب هذه الفرائض، ولا يخشون على تركها عقابًا بسبب كفرهم.

﴿ٱلَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾

الماعون · ٥

التفسير الميسر

فعذاب شديد للمصلين الذين هم عن صلاتهم لاهون، لا يقيمونها على وجهها، ولا يؤدونها في وقتها.

﴿ٱلَّذِينَ هُمْ يُرَآءُونَ﴾

الماعون · ٦

التفسير الميسر

الذين هم يتظاهرون بأعمال الخير مراءاة للناس.

انشرها

كلُّ آيةٍ ههنا لها بطاقةٌ للنشر تحمل نصَّها العثمانيَّ ومرجعَها وتفسيرَها الميسر منسوبًا — واختر لغةً لتخرج معها الترجمة. والبطاقةُ تُقاس على محتواها فتطول ولا يُقصّ نصّ.