Skip to content

There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →

152

Chapter

باب قوله: {ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه: لا تحزن إن الله معنا} [التوبة: 40] أي ناصرنا، السكينة فعيلة من السكون»

4 entries

  1. ٤٬٦٦٣

    حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا حبان، حدثنا همام، حدثنا ثابت، حدثنا أنس، قال: حدثني أبو بكر رضي الله عنه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فرأيت آثار المشركين، قلت: يا رسول الله، لو أن أحدهم رفع قدمه رآنا، قال: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما»

  2. ٤٬٦٦٤

    حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال حين وقع بينه وبين ابن الزبير: قلت: «أبوه الزبير، وأمه أسماء، وخالته عائشة، وجده أبو بكر، وجدته صفية»، فقلت لسفيان: إسناده؟ فقال: حدثنا، فشغله إنسان، ولم يقل ابن جريج

  3. ٤٬٦٦٥

    حدثني عبد الله بن محمد، قال حدثني يحيى بن معين، حدثنا حجاج، قال ابن جريج: قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء، فغدوت على ابن عباس، فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير، فتحل حرم الله؟ فقال: «معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين، وإني والله لا أحله أبدا»، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: " وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه: فحواري النبي صلى الله عليه وسلم - يريد الزبير - وأما جده: فصاحب الغار - يريد أبا بكر - وأمه: فذات النطاق - يريد أسماء - وأما خالته: فأم المؤمنين - يريد عائشة - وأما عمته: فزوج النبي صلى الله عليه وسلم - يريد خديجة - وأما عمة النبي صلى الله عليه وسلم: فجدته - يريد صفية - ثم عفيف في الإسلام، قارئ للقرآن، والله إن وصلوني وصلوني من قريب، وإن ربوني ربوني أكفاء كرام، فآثر التويتات والأسامات والحميدات يريد أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة وبني أسد، إن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية - يعني عبد الملك بن مروان - وإنه لوى ذنبه - يعني ابن الزبير - "

  4. ٤٬٦٦٦

    حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن سعيد، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، دخلنا على ابن عباس، فقال: «ألا تعجبون لابن الزبير قام في أمره هذا»، فقلت: «لأحاسبن نفسي له ما حاسبتها لأبي بكر، ولا لعمر، ولهما كانا أولى بكل خير منه»، وقلت: «ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن الزبير، وابن أبي بكر، وابن أخي خديجة، وابن أخت عائشة، فإذا هو يتعلى عني، ولا يريد ذلك»، فقلت: «ما كنت أظن أني أعرض هذا من نفسي، فيدعه وما أراه يريد خيرا، وإن كان لا بد لأن يربني بنو عمي أحب إلي من أن يربني غيرهم»

References and details are on the sources page.