Chapter
باب {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا} [الأنبياء: 104]
1 entries
-
٤٬٧٤٠
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، شيخ من النخع، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده، وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104]، ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم، ألا إنه يجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا، ما دمت فيهم} [المائدة: 117] إلى قوله {شهيد} [المائدة: 117] فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " سورة الحج وقال ابن عيينة: {المخبتين} [الحج: 34]: «المطمئنين» وقال ابن عباس: " في إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته، إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه، فيبطل الله ما يلقي الشيطان ويحكم آياته، ويقال: أمنيته قراءته "، {إلا أماني} [البقرة: 78]: «يقرءون ولا يكتبون» وقال مجاهد: {مشيد} [الحج: 45]: «بالقصة جص» وقال غيره: {يسطون} [الحج: 72]: «يفرطون، من السطوة»، ويقال: {يسطون} [الحج: 72]: «يبطشون»، {وهدوا إلى الطيب} [الحج: 24]: «ألهموا» وقال ابن أبي خالد: إلى القرآن {وهدوا إلى صراط الحميد} [الحج: 24]: «الإسلام» وقال ابن عباس: {بسبب} [الحج: 15]: «بحبل إلى سقف البيت»، {ثاني عطفه} [الحج: 9]: «مستكبر»، {تذهل} [الحج: 2]: «تشغل»
References and details are on the sources page.