There are also the works of the imams — 34 works read by chapter. To the works →
Chapter
Untitled chapter in the source
2 entries
-
٣٢٣
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، ((أنه طلق امرأته وهي حائض، فذكر ذلك عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتغيظ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم قال: ليراجعها , ثم ليمسكها حتى تطهر , ثم تحيض فتطهر , فإن بدا له أن يطلقها فليطلقها قبل أن يمسها، فتلك العدة , كما أمر الله عز وجل)) . وفي لفظ: ((حتى تحيض حيضة مستقبلة , سوى حيضتها التي طلقها فيها)) . وفي لفظ ((فحسبت من طلاقها , وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -)) . فتغيظ منه: ظهر عليه الغيظ. قبل أن يمسها: قبل أن يجامعها.
-
٣٢٤
عن فاطمة بنت قيس ((أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة , وهو غائب)) . وفي رواية: ((طلقها ثلاثا - فأرسل إليها وكيله بشعير , فسخطته. فقال: والله ما لك علينا من شيء: فجاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له , فقال: ليس لك عليه نفقة)) وفي لفظ: ((ولا سكنى - فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك , ثم قال: تلك امرأة يغشاها أصحابي , اعتدي عند ابن أم مكتوم. فإنه رجل أعمى , تضعين ثيابك , فإذا حللت فآذنيني. قالت: فلما حللت ذكرت له: أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني , فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أما أبو جهم: فلا يضع عصاه عن عاتقه. وأما معاوية: فصعلوك لا مال له , انكحي أسامة بن زيد , فكرهته ثم قال: انكحي أسامة بن زيد , فنكحته. فجعل الله فيه خيرا , واغتبطت به)) . طلقها البتة: طلقها طلاقا بائنا لارجعة فيه. فسخطته: السخط هو عدم الرضا. تعتد: تقضي عدتها. يغشاها أصحابي: يترددون عليها لصلاحها. وفضلها. آذنيني: أعلميني. عاتقه: العاتق: مابين العنق والمنكب. صعلوك: فقير. اغتبطت به: سرت به.
References and details are on the sources page.