تخطَّ إلى المحتوى

كتاب

مبحثٌ في الإلحاد

بهاء فتحي فرحات

كتابٌ في أسئلة الشكّ يبدأ من سبب الترك لا من الحجّة، وكلُّ اعتراضٍ فيه بأقوى صيغةٍ يعرفها أهلُه لا بصيغةٍ سهلة الكسر نصنعها ثمّ نكسرها، وحيث لا جوابَ حاسمًا يقول: لا جوابَ حاسمًا.

٤٣ فصلًا · ١٤١٬١١٤ كلمة · ٢٠٤ مرجعًا كلٌّ بموضعه · نحو ١٥ ساعةً قراءةً متأنّية

قبل أن تبدأ

ثلاثةٌ لن تجدها في هذا الكتاب وتستطيع أن تحاسبنا عليها · وأرقامٌ مشهورةٌ ليست كما تُروى · وإذنٌ صريحٌ بأن تُغلقه.

  1. قبل أن تبدأ

القسم الأوّل · قبل الجدل

لمن الكتاب · ولماذا يترك الناسُ دينهم فعلًا · وتحريرُ المصطلحات من أصولها · وقواعدُ النظر والمغالطات، بمثالين لكلٍّ: مثالٌ يقع فيه المتديّن ومثالٌ يقع فيه الملحد.

  1. ١. لمن هذا الكتاب، وكيف تقرؤه
  2. ٢. لماذا يترك الناسُ دينهم فعلًا؟
  3. ٣. معاني الكلمات قبل الجدال فيها
  4. ٤. كيف نعرف أنّ شيئًا صحيح؟

القسم الثاني · الأدلّة

الوجودُ والحدوث · ضبطُ الكون بحقيقته لا بما يُشاع · الوعيُ والأخلاق · ومعقوليّةُ الكون. ولكلّ دليلٍ: ما يُثبته، وما لا يُثبته، وأقوى ردٍّ عليه.

  1. ٥. لماذا يوجد شيءٌ بدلَ لا شيء؟
  2. ٦. هل للكون بداية؟
  3. ٧. هل ضُبط الكونُ ضبطًا دقيقًا لتقوم الحياة؟
  4. ٨. الوعي: لماذا يصاحب الدماغَ شعور؟
  5. ٩. الأخلاق: من أين يأتي الواجب؟
  6. ١٠. لماذا يفهم العقلُ الكونَ، وتنجح الرياضيّات في وصفه؟
  7. ١١. الفطرة، وهل يثق العقلُ بنفسه بلا خالق؟

القسم الثالث · الاعتراضات

الشرُّ والألم والخفاءُ الإلهيّ · والعلمُ والتطوّرُ ومن خلق الله · والجغرافيا والحروبُ والسعادةُ والنصوصُ المشكلة.

  1. ١٢. لماذا الشرُّ والألم إن كان اللهُ موجودًا؟
  2. كلمةٌ إلى من قرأ ما سبق ولم يقتنع
  3. ١٣. ألم يُغنِنا العلمُ عن الله؟
  4. ١٤. التطوّر: هل ينفي وجودَ الخالق؟
  5. ١٥. من خلق الله؟ وأليس الأبسطُ ألّا يكون إله؟
  6. ١٦. لو وُلدتُ في الهند لكنتُ هندوسيًّا — أفليس الدينُ وراثة؟
  7. ١٧. أليس الدينُ سببَ الحروب؟
  8. ١٨. أستطيع أن أكون سعيدًا وأخلاقيًّا بلا دين — فما حاجتي إليه؟
  9. ١٩. لماذا يطلب اللهُ أن نعبده؟
  10. ٢٠. نصوصٌ يُستشكل ظاهرُها

القسم الرابع · من خالقٍ إلى وحي

إن كان اللهُ موجودًا فلماذا لا يُظهر نفسَه · وخمسةُ معاييرَ لاختبار أيّ دعوى وحي، تُعطى لتُوزن بها دعوانا نحن قبل غيرها · وماذا لو أردتَ أن ترجع · وما لا يعرفه أحدٌ بعدُ.

  1. ٢١. إن كان اللهُ موجودًا فلماذا لا يُظهر نفسَه؟
  2. ٢٢. كيف تعرف أنّ كتابًا وحيٌ من الله؟ خمسةُ معايير
  3. ٢٣. ماذا لو أردتَ أن ترجع؟
  4. ٢٤. كيف تحاور من يشكّ — وكيف تحاور من يؤمن
  5. ٢٥. ما لا يعرفه أحدٌ بعدُ — مؤمنًا كان أو ملحدًا

القسم الخامس · هل تكلّم اللهُ حقًّا؟

ما يقوله القرآنُ عن نفسه · وكيف يعرض الكونَ آياتٍ للنظر والتفكّر · ودعاوى «الإعجاز العلميّ» تحت الفحص: ما يثبت منها وما لا يثبت.

  1. ٢٦. هل تكلّم اللهُ حقًّا؟
  2. ٢٧. كيف يعرض القرآنُ الكونَ؟
  3. ٢٨. «الإعجازُ العلميّ»: ما يثبت منه وما لا يثبت

القسم السادس · الرسائل

اثنتا عشرةَ رسالةً ومقدّمةٌ لها — لا تُحاجّ ولا تُقدَّم دليلًا. وفيها رسالةٌ <b>امتنعنا عن كتابتها</b>، والامتناعُ نفسُه هو الرسالة.

  1. الرسائل: اثنتا عشرةَ رسالةً تُقرأ ولا تُتّخذ دليلًا
  2. من ملحدٍ سابقٍ إلى ملحد
  3. من نفسِك إلى عقلك
  4. ردُّ العقل — لِمَ لم يقنعني ما عُرض عليّ، وأين أقف أنا عاجزًا
  5. من الكون إلى الإنسان
  6. من أعماق الماء
  7. من الكتب إلى الملحد
  8. الرسالةُ التي لا أكتبها
  9. إلى من يقول: أرني نصًّا يُختبر
  10. بعد السنة العاشرة
  11. الإلحادُ في نظر العقلاء من الجهتين
  12. اعتذارٌ بلا «لكن»
  13. من كاتب هذا الكتاب — بعد مئة عام

المراجع (٢٠٤)

اكتب إلينا

إن كان عندك ما لا يُفسَّر، أو فكرةٌ ترى أنّها لا تُدحض، أو موضعٌ في هذا الكتاب تراه خطأً — اكتبه. وسنبحث فيه ونرى مَن الصائبُ ومَن المُصوَّب. وإن دحضتْ فكرتُك شيئًا فيه نشرناه في موضعه من الكتاب، ومعه تاريخُ التصحيح ونصُّ ما كان مكتوبًا قبله.

٠ · حرفًا · أربعون فأكثر، وستّةُ آلافٍ حدًّا

وخمسةُ أشياء تعرفها
١. لا نكتب اسمَك. تُعرض بلا اسمٍ إلّا أن تكتب كنيةً تختارها أنت.
٢. قد نحذف من نصّك ما يدلّ عليك أو على غيرك — اسمَ بلدةٍ أو عملٍ أو تاريخًا — ونضع مكانه […]. نحذف ولا نضيف، ولا نغيّر كلامك.
٣. لك أن تسحبها متى شئت بلا سبب. سيظهر لك بعد الإرسال رمزٌ — احفظه، فبه تعرف حالَها وبه تحذفها من صفحة <span dir="ltr">/write</span>. ولا نملك أن نعيده إن ضاع.
٤. لا نحفظ عنوانَ جهازك ولا بريدَك، ولا نربط ما كتبتَه بحسابك في الموقع إن كان لك حساب.
٥. ولا يُنشر ما فيه اتّهامُ شخصٍ باسمه، أو تهديد، أو ما يدلّ على قاصر — ولو كان صادقًا. وذاك حدُّ ما نملك نشرَه لا حكمٌ على صدقك.

هذا المبحث من إنشائنا، لا يُنسب إلى القرآن ولا إلى السنّة منه شيء. وما نُقل عن باحثٍ فبموضعه، وما لم نجد له جوابًا حاسمًا قلنا فيه لا جوابَ حاسمًا — والمقالُ الذي يزعم حسمَ كلّ شيء يخسر قارئَه عند أوّل موضعٍ يعرف فيه أنّ المسألة أعقد ممّا قيل له.